
الرياض (د ب أ)- قال مصدر أمني سعودي امس الخميس إن قوات الأمن ضبطت فتاة سعودية عشرينية تقود سيارة أسرتها في حي العزيز بجدة غرب المملكة.
وقال المصدر إن أفراد البحث والتحري اقتادوا الفتاة إلى مركز الشرطة "حيث أطلق سراحها بعد كفالتها من قبل أسرتها".
وأضاف "أن الفتاة ستحضر مع ولي أمرها يوم السبت لإكمال الإجراءات" دون الكشف عن هذه الإجراءات.
وكان فتاة سعودية في العشرين من عمرها توفيت الأحد الماضي بعد اصطدامها بعامود كهرباء في أحد شوارع العاصمة الرياض خلال قيامها بقيادة سيارة أخيها.
ونقلت تقارير عن شقيق الفتاة القول إن أخته غافلته وأخذت مفتاح سيارته دون علمه.
وكانت مجموعة من السعوديات أطلقن حملة لجمع التوقيعات على بيان يطالب بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة.
انقذوا ابنته من الضرب المبرح
وفي شأن آخر متعلق بالمجتمع السعودي، اقتحمت 5 فرق أمنية منزلا في مكة المكرمة، لمواطن في العقد السابع من العمر، لإنقاذ ابنته ذات الـ16 ربيعا من الضرب المبرح بالسياط، وإخراجها من دورة المياه التي حبسها والدها فيها، وأشارت الطبعة السعودية من صحيفة "الحياة" اللندنية، إلى أن شقيقتي الفتاة اتصلتا بالأجهزة الأمنية لإغاثة أختهما من ضرب والدهم المبرح، وحبسها في إحدى دورات المياه، بعدما تعرضتا أيضا للضرب العنيف.
لكن الأب رفض السماح لرجال الأمن بدخول المنزل، مغلقا الأبواب بإحكام، وهو ما دفع رجال الأمن إلى اقتحام المنزل عنوة، وكسر باب دورة المياه بواسطة معدات الدفاع المدني الذي رافقهم، لإخراج الفتاة التي تعرضت للحبس 6 ساعات في حمام لا يوفر أي فتحة للتنفس، وتم نقل الفتاة إلى مستشفى الملك عبد العزيز للكشف عليها، خاصة مع وجود آثار الضرب على جسدها، وتدهور حالتها الصحية بسبب الاختناق.
وتم تسليم الأب السبعيني إلى مركز شرطة المنصور، بينما طالبت الفتاة بعدم إعادتها إلى منزل والدها؛ حيث تعيش مع شقيقتاها بعد انفصاله عن والدتهن، التي تقيم حاليا في جدة. وطالبت الفتاة بحمايتها وأخواتها من العنف الذي يتعرضن له على يد والدهن، مؤكدة أنها لم تكن المرة الأولى التي يتعرضن فيها للضرب العنيف والتعذيب على يده.