أخوتي وأخواتي لا تكثروا اللوم عليها من
أجل مهند ، فهي على حق إن أنتم تفهمتم لماذا ،
دعوني أتكلم عن مهند كظاهرة رومانسية
كشخص يمثل دور رجل في الرواية بصرف
النظر عن كونه شاذ جنسيا......!
أو رجلا شهما وفيا كريما وسيما عصاميا ،،
لنتكلم عنه كظاهرة رجل أعطى أنثاه كل ما
تتمناه أي أنثى من رجل ، أعطاها الحب وأغدق
عليها بالحنان واللطف والإيثار ، يبكي لها قبل
أن تبكي لنفسها ، ورقق قلبه لها قبل أن تطلبه
الرقة ، بل أسقاها أنفاسه حبا وغراما وحماية
يقرأ رغبتها في عينيها دون أن تستجدي رغبتها
حملها بأحضان قلبه قبل أن يحملها بين أحضانه
فرش طريقها من الحب زهورا ، وظلل سماءها
بأغصان العشق والهيام ، ولفها بحرير الصبابة
والوجد ، لم يبخل عليها عطفا ولطفا ، كانت له
اريجا يتنفسها ،، ونبعا من العذوبة يرتشفها
وهي كانت له كذلك،،
هكذا استطاع مهند الرمز ، مهند الممثل لدور
مهند الظاهرة ، أن يلعب دور ساحر الاحلام ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،
فلاتلوموا فتاة كانت تقرأ ذلك خيالا و هواجس
إنها الفتاة ،، أي فتاة ،،أليس من حقها أن
تنجذب الى من جعل الخيال لها حقيقة مجسدة
تراها بأم عينها ، كانت تسمع ذلك حين تتلو
حروفا وكلمات ،، تحكيها رويات الحب
كانت تقرأ ذلك قصصا وروايات ،،لم تسمع
وترى ما تخيلته مجسدا ،، لم تسمع وترى
ما قرأته قصصا رومانسية من نسج الخيال ،،
فهي هنا ترى وتسمع ،،شيئا ملموسا أمامها
بل إنها تكاد أن تخترق شاشة التلفاز وهي غارقة
في ذلك النهر الخرافي المندفق بكل ما يروي
جفاف عواطفها ، و يجبرانكسار تأملاتها في من
حولها من الشح العاطفي ، ويدمل جراحاتها
ممن حولها ، من القسوة والجفاء والنفور ،،،
لا تعجبوا منها ، ولا تستغربوا انبهار المرأة
فانها امرأة من لحم ودم ،، ذات قلب غض ،، رقيقة
كرقة أوراق الورد ، نعم غاصت وحق لها أن تغوص
ليس من أجل مهند الوسيم ،، فهناك من هم أوسم ،
ولكن من أجل الدور الذي يؤديه مهند ، من أجل
تجسد الشاعرية الدافئة الطاغية على الواقع المؤلم
وأنا على يقين ، لو أن الذي أدى دور مهند ممثل
أخر عادي الملامح بل وأقل من عادي في وسامته ،
لكان الأمر هو نفسه ، فالمرأة لا تخطبه ودا بقدر
ما تخطب ود من هي معه أو من سيكون ،،
إنها مشاعر الأمنية لديها في أن يتغير واقعها إن
كانت قد ارتبطت ،، ومشاعر التفاؤل لمن لم ترتبط
مشاعر هما التواقة الى ملامسة الواقع في شخص
مهند الرمز ، وما تلك المزاحمات التي حصلت في
زيارته لدبي ، عند استضافة فريق العمل من قبل
محطة mbc الا من أجل التأكد من أن الرمز ذلك
واقعا لا خيالا كما تعودن من خيالات الرواة ،،
يريدون رؤية الظاهرة لا رؤية الرجل المتجرد ،،
فدعو اللوم والتحويرات ، وتعليق الملام على قوم
يدعون الى الله ، فما علاقة النجادى بافتراءاتكم
فقط عليكم أن تجعلوا بيوتكم ترتوي بمهند الظاهرة
وليس مهند المجرد من دوره في الرواية ،،،،،